مستوحى من البيت: حزام السيراميك
على مر السنين، جمعنا الكثير من الأطباق والأكواب والصحون المرسومة يدوياً حتى سيطرت على رفوفنا بهدوء. فيها شيء مألوف جداً. ستجد نفس صحون السيراميك في بيوتنا، بيت الأهل، بيت الجد والجدة، وحتى عند الأصدقاء. تظهر دائماً في التجمعات حين تُغطّى الطاولات بالأطقم، وأينما رأيناها، تشعرنا بالبيت.
تصميم الحزام أعطاني فرصة أعيد رسمه يدويًا، وبالعملية حسيت إني متصل بالحرفيين في فلسطين اللي صاروا يرسمون هالتصاميم من أجيال. أعطاني لمحة عن صبرهم وإبداعهم وإيقاعهم.
كل خط ولون تم تعديله حتى صار يحسسنا بالسيراميك اللي يملأ بيتنا. لما بطالع الحزام النهائي، يذكرني بنفس الفرحة اللي تيجي من شي مصنوع بحب وعناية. هذي لمحة عن كمية التفكير اللي تدخل في كل تصميم من زماني.








